المغرب يتطلع إلى جائزة البوكر العربية بروايتين للمديني وبرادة

بلادي بلاد
0

بعد تتويج 'القوس والفراشة' للأشعري في دورة 2011

المغرب يتطلع إلى جائزة البوكر العربية بروايتين للمديني وبرادة

سيعلن عن القائمة القصيرة في الدورة 21 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالبيضاء



بعد تتويج رواية "القوس والفراشة" للروائي المغربي محمد الأشعري بالجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" لعام 2011، تتطلع روايتان مغربيتان للتتويج بجائزة 2015، التي سيعلن عن قائمتها القصيرة يوم 13 فبراير المقبل، في الدورة الواحدة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدارالبيضاء المنظم من 12 إلى 22 فبراير 2015، على أن يعلن عن اسم الفائز بالجائزة في 6 ماي، في افتتاح معرض أبو ظبي الدولي للكتاب.

ذكر بلاغ للجنة تحكيم الجائزة أن الروايتين المغربيتين المؤهلتين إلى القائمة الطويلة للجائزة الأدبية الأبرز في العالم العربي، هما "بعيدا من الضوضاء قريبا من السكات" لمحمد برادة، الصادرة عن دار الفنك بالمغرب، و"ممر الصفصاف" لأحمد المديني، الصادرة عن المركز الثقافي العربي.
وتأهلت الروايتان المغربيتان إلى القائمة، التي اشتملت على 16 رواية صدرت، خلال الاثني عشر شهرا الماضية، من بين 180 رواية ينتمي كتابها إلى 15 دولة عربية.
وينتمي كتاب القائمة الطويلة لعام 2015 إلى عشرة بلدان، بينهم ثلاثة من مصر وثلاثة من لبنان، واثنان من سورية، واثنان من المغرب، وروائي من العراق، والكويت، واليمن، والسودان، وفلسطين، وتونس.
وعلقت لجنة التحكيم على القائمة الطويلة بقولها "تقدم لنيل الجائزة هذا العام أكبر عدد من الروايات في تاريخها، حيث كان بين أيدينا مائة وثمانون عملا، وبصعوبة، توصلنا إلى اختيار القائمة الطويلة المكونة من ست عشرة رواية تمثل اجتهادات متنوعة ومدارس فنية وأجيالا مختلفة. بعض الأعمال هي الأولى لمؤلفيها والبعض الآخر لكتاب متمرسين. ومن المفيد التذكير بأن لجنة التحكيم تقوم الروايات لا الروائيين".
وضمت القائمة الطويلة، بالإضافة إلى الروايتين المغربيتين، رواية "حياة معلقة" لعاطف أبوسيف من فلسطين، و"ريام وكفى" لهدية حسين من العراق، و"لا تقصص رؤياك" لعبد الوهاب الحمادي من الكويت، و"شوق الدرويش" لحمور زيادة من السودان، و"ابنة سوسلوف" لحبيب عبد الرب السروري من اليمن، و"الطلياني" لشكري المبخوت من تونس.
وحلت بالقائمة روايتان سوريتان هما "ألماس ونساء" للينا هويان الحسن، و"الروايات" لمها حسن، وثلاث روايات من لبنان، هي "طابق 99" لجنى فواز الحسن، و"غريقة بحيرة موريه" لأنطوان الدويهي، و"حي الأمريكان" لجبور الدويهي، وثلاث من مصر، هي "جرافيت" لهشام الخشن، و"انحراف حاد" لأشرف الخمايسي، و"بحجم حبة عنب" لمنى الشيمي.
يذكر أنه سبق للمغرب أن وصل إلى القائمة القصيرة للجائزة في دورة 2014، من خلال روايتي "طائر أزرق نادر يحلق معي" ليوسف فاضل، و"تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية" لعبدالرحيم لحبيبي.
وتهدف الجائزة إلى الترويج للرواية العربية على المستوى العالمي، عبر ترجمة الأعمال الفائزة إلى اللغة الإنجليزية، ويحصل كل من المرشحين الستة في القائمة القصيرة على عشرة آلاف دولار أمريكي، كما يحصل الفائز بالجائزة على خمسين ألف دولار أمريكي إضافية.

إرسال تعليق

0تعليقات
إرسال تعليق (0)
To Top